أسئلة متكررة

ما هي جائزة زايد للأخوة الإنسانية؟

جائزة زايد للأخوة الإنسانية هي جائزة عالمية سنوية مستقلة، تُكرم الأعمال الجليلة للأفراد والكيانات ممن يساهمون في تحقيق التآلف بين الناس وغرس قيم الأخوة الإنسانية بينهم، وبناء جسور التواصل والوئام بين الشعوب المنقسمة، ويؤثرون في الناس بالقدوة ويقدمون الحلول المبتكرة، ويتعاونون فيما بينهم متجاوزين حدود الفرقة والخلاف لتحقيق تقدم حقيقي يستند إلى قناعة ثابتة بقيم الأخوة الإنسانية كنهج لتقوية أواصر العلاقات الإنسانية وتعزيز التعايش السلمي في مختلف المجتمعات.

أُطلقت جائزة زايد للأخوة الإنسانيّة عام ٢٠١٩، عقب اللقاء التاريخي بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس،بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي في الرابع من فبراير ٢٠١٩ لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية. وسُميت الجائزة باسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة (طيب الله ثراه) الذي عُرف بتفانيه في مد يد العون للشعوب من مختلف الثقافات والخلفيات، والإرث الأخلاقي الذي تركه وحبه للعمل الخيري واحترام الآخر بغض النظر عن دينه أو جنسه أو عرقه أو جنسيته.

من هو الشيخ زايد من سلطان آل نهيان؟

كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أحد القادة المُلهمين والمؤثرين على الصعيد العالمي، وعُرف عنه إنسانيته واهتمامه بالمحافظة على البيئة، وتأييده لقضايا احترام الآخر والاستدامة والتعليم وتمكين المرأة.

وله العديد من الإنجازات الوطنية والدولية الكثيرة، حيث قاد المغفور له الشيخ زايد، جهود تأسيس دولة الاتحاد التي رأت النور في ديسمبر عام 1971، وتقديراً لجهوده ودوره القيادي وحنكته، اختار أصحاب السمو حكام الإمارات الشيخ زايد لرئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، ليصبح بذلك أول رئيس للدولة، وهو المنصب الذي شغله لأكثر من ثلاثة عقود واكسبه لقبه الدائم "الأب المؤسس".

وتوفي الشيخ زايد في عام 2004 عن عمر يناهز 86 عاماً.

متى تأسست جائزة زايد للأخوة الإنسانية؟

تأسست الجائزة عام 2019 عقب اللقاء التاريخي بين فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبو ظبي لتوقيع وثيقة الإخوة الإنسانية.

تمثل الوثيقة إعلاناً مشتركاً من أجل نشر السلام بين جميع شعوب العالم. جاءت الوثيقة التاريخية نتيجة الصداقة الأخوية بين الرمزين الدينيين العظيمين، وهي تقدم مخططاً لتعزيز الحوار والتعايش والتواصل بين الأديان والثقافات. وتُعد الوثيقة بمثابة دليل للأجيال القادمة لتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، والتأكيد على أننا جميعاً أعضاء في أسرة واحدة.

ما هي الأخوة الإنسانية؟

يبرز مفهوم الأخوة الإنسانية من الوثيقة التاريخية للأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة إمام الأزهر وقداسة البابا فرنسيس. وتُعد الوثيقة بمثابة دليل للأجيال القادمة يشمل العديد من القيم النبيلة والطموحات الصادقة مثل السلام، والتعايش، والنزاهة، ومساعدة الآخرين، والتعاون، والأعمال الخيرية، والإنسانية.

تدعو وثيقة الأخوة الإنسانية الناس في جميع أنحاء العالم إلى تعزيز القيم الخالدة للتضامن والنزاهة والعدل والتفاؤل.

تهدف جائزة زايد للأخوة الإنسانية إلى الاحتفاء بالأعمال الجليلة للأفراد والكيانات ممن يساهمون في تحقيق التآلف بين الناس وغرس قيم الأخوة الإنسانية بينهم، وبناء جسور التواصل والوئام بين الشعوب المنقسمة، ويؤثرون في الناس بالقدوة ويقدمون الحلول المبتكرة، ويتعاونون فيما بينهم متجاوزين حدود الفرقة والخلاف لتحقيق تقدم حقيقي يستند إلى قناعة ثابتة بقيم الأخوة الإنسانية كنهج لتقوية أواصر العلاقات الإنسانية وتعزيز التعايش السلمي في مختلف المجتمعات.

من هم المكرمون بجائزة زايد للأخوة الإنسانية؟

جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2019

تَسَلّم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية هذه الجائزة كفائزين فخريين بها عقب توقيعهما التاريخي على وثيقة الأخوة الإنسانية التي تدعو لتنحية الخلافات، ودحر الكراهية، والمضي قدمًا في إرساء السلام والتفاهم بين جميع الناس.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2021

أنطونيو غوتيريش – الأمين العام للأمم المتحدة
منذ أن أصبح الأمين العام التاسع للأمم المتحدة في عام ٢٠١٧م، شرع أنطونيو غوتيريش في ولاية كرسّها لمعالجة القضايا ذات الصلة بالسلام والأمن العالميين إذ قاد غوتيريش عددًا من المبادرات العالمية التي استهدفت نزع السلاح النووي ومكافحة خطاب الكراهية والعنف وتحديث ممارسات الأمم المتحدة الرامية إلى حفظ السلام وتسليط الضوء على معاناة كبار السن تحت وطأة جائحة فيروس كورونا المستجد، والنداء الذي أطلقه متمثلًا في المبادرة العالمية لوقف إطلاق النار في ظل الجائحة مراعاة للأزمة الصحية العالمية.

وشهدت هذه المبادرة الأخيرة التزام 170 دولةٍ من الدول الأعضاء والمراقبين في الأمم المتحدة بهذه المناشدة التي أطلقها الأمين العام مما يُبرهن على التأثير الكبير الذي تمكن غوتيريش من إحداثه في مجال الأخوة الإنسانية خلال فترة توليه قيادة الأمم المتحدة.

لطيفة بن زياتين - مؤسِسة "جمعية عماد من أجل الشباب والسلام" وناشطة مناهضةٌ للتطرف
لطيفة إبن زياتن هي أمٌ وناشطةٌ فرنسية من أصول مغربية تكرس جهودها لزيادة الوعي ضد تصاعد التطرف الديني والعنف. استمدت السيدة لطيفة من الظروف المدمرة لأم مثلها والتي تمثلت في فقدانها ابنها عماد - الذي قُتل في هجوم إرهابي عام ٢٠١٢م - القوة للتغلب على هذه المأساة من خلال قيامها بأعمالٍ إيجابية لمكافحة ظاهرة التطرف الديني بين أوساط الشباب في فرنسا وخارجها. واليوم وبصفتها ناشطة معروفة في المجتمع المدني في فرنسا وعبر أوروبا، تعمل السيدة لطيفة عن كثب مع العائلات والمجتمعات لمنع تطرف الشباب ونشر رسالة الأخوة الإنسانية من خلال السبل السلمية كالحوار والاحترام المتبادل.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2022

جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله - المملكة الأردنية الهاشمية
كُرّم جلالة الملك عبد الله الثاني بجائزة زايد للأخوة الإنسانية تقديراً لدوره البارز في تعزيز الحوار بين الأديان في أرجاء المنطقة كافة، ومبادراته في الحد من الانقسامات ودعم القضايا الإنسانية، والعمل على تعزيز العلاقات بين الشرق والغرب. وكُرّمت جلالة الملكة رانيا تقديرا لدفاعها المتواصل عن حقوق اللاجئين حول العالم وحقوق النساء والأطفال، وجهودها الدؤوبة لتشجيع التسامح وقبول الآخر من خلال إطلاق عدد من المبادرات الخيرية.

مؤسسة المعرفة والحرية "فوكال"
تأسست المنظمة الإنسانية عام 1995 في هايتي لدورها البارز في إعداد الشباب، وتساهم في تقديم الدعم اللازم للمجتمع الهايتي على المستويات الشعبية في مجالات التعليم والتنمية والفنون والثقافة، بهدف بناء مجتمع أكثر ازدهاراً وسلاماً. وقامت لجنة التحكيم باختيار مؤسسة المعرفة والحرية "فوكال" تكريماً لمسيرتها الرائدة ومبادراتها النوعية التي تسهم في خدمة المجتمعات المحلية ودعم منظمات المجتمع المدني، حيث تساهم بدور حيوي في إعداد الشباب من خلال مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى خدمة الصالح العام وبناء مجتمع أكثر ازدهاراً وانسجاماً في المجتمع الهايتي.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2023

جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية
جاء تكريم جماعة سانت إيجيديو، وهي منظمة إنسانية مقرها العاصمة الإيطالية روما وتنتشر في ٧٣ دولة في أوروبا وأفريقيا وأمريكا وآسيا، تقديراً لإسهامها في تسهيل حل النزاعات وإنجاح المفاوضات السلمية وجهود نشر السلام من خلال الدبلوماسية الدينية والحوار الثقافي في العديد من بقاع العالم، من غواتيمالا إلى موزمبيق، بالإضافة إلى جهودها في الخدمة المجتمعية ومد يد العون للاجئين ومساعدتهم على الاندماج الإيجابي في المجتمعات المستضيفةِ لهم من خلال المبادرة التي أطلقتها تحت عنوان "الممرات الإنسانية" والتي تهدف إلى تقديم الدعم إلى أكثر المجتمعات معاناة من الفقر حول العالم.

صانعة السلام الكينية "ماما شمسة"
السيدة/ شمسة أبوبكر فاضل والمعروفة بلقب "ماما شمسة"، هي صانعة سلام وناشطة بارزة في كينيا، وجاء تكريمها بجائزة زايد للأخوة الإنسانية تقديراً لجهودها في رعاية الشباب وحمايتهم من العنف والإجرام والتطرف في كينيا وذلك من خلال تقديم المشورة والرعاية والفرص التدريبية لهم. وقد قادت السيدة/ شمسة حملات كبيرة وناجحة في قارة إفريقيا بشكل عام وكينيا بشكل خاص لزيادة الوعي بخطر العنف ضد المرأة وأهمية تمكين المرأة والشباب.

جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2024

منحت جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2024 بشكل مشترك لكل من: (1) البروفيسور السير مجدي يعقوب، (2) جمعيتين نهضة العلماء واالمحمدية، (3) الأخت نيلي ليون كوريا.

تأسست نهضة العلماء عام 1926، وهي هيئة خيرية لها دور فعال في قيادة تنمية المجتمع في إندونيسيا من خلال تمويلها للمدارس والمستشفيات ومشاريع تساهم في التخفيف من حدة الفقر. وتعدّ المنظمة، التي يقدر عدد أعضائها بأكثر من 121 مليون عضو، أكبر منظمة إسلامية في العالم. أما المحمدية فقد تأسست عام 1912، وهي منظمة غير حكومية تضم أكثر من 60 مليون عضو يعملون في المبادرات الاجتماعية والتعليمية، وتوفير المساعدة الصحية، وإدارة المستشفيات الخيرية، وتشغيل أكثر من 120 جامعة في جميع أنحاء إندونيسيا.

البروفيسور السير مجدي يعقوب، المعروف عالمياً كأحد أبرز الرواد في جراحة القلب، هو مؤسس مؤسسة مجدي يعقوب للقلب في مصر التي تقدم خدمات طبية مجانية خاصة للفئات المحرومة والضعيفة. ساهم الدكتور يعقوب من خلال منظمته في إنقاذ حياة الآلاف من الأطفال عبر العالم من خلال رعاية القلب الحرجة التي يقدمها أطباء القلب والجراحون المتمرسون.

الأخت نيللي ليون كوريا - المعروفة باسم "الأم نيللي"، هي الرئيسة والمؤسس المشارك لمؤسسة Fundación Mujer Levántate (مؤسسة المرأة الصامدة)، وهي منظمة غير حكومية في تشيلي تدعم النساء في السجون والنساء المفرج عنهن مؤخراً، وتدعم إعادة إدماجهن مرة أخرى في مجتمعاتهن كأعضاء منتجين في المجتمع.

من هم المؤهلون للترشّح للجائزة؟

يمكن ترشيح الأشخاص من جميع الخلفيات والمنظمات من جميع أنحاء العالم والذين يواصلون المساعي لتعزيز القيم الخالدة للتضامن والنزاهة والإنصاف والتفاؤل.

ويمكن تقديم الترشيحات لجائزة زايد للأخوة الإنسانية من قبل الشخصيات التالية:

  • القادة الروحيون وقادة الفكر والثقافة.
  • أعضاء الحكومات أو رؤساء الدول الحاليون أو السابقون.
  • أعضاء البرلمانات.
  • رؤساء المحاكم العليا.
  • أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.
  • المسؤولون التنفيذيون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة.
  • رؤساء المنظمات الدولية غير الحكومية.
  • رؤساء الجامعات.
  • الفائزون السابقون بجائزة زايد للأخوة.

ما هي فئات الجائزة؟

ليست هناك فئات منفصلة للجائزة وإنما هي جائزة سنوية منفردة تُمنح للفائز (الفائزين) الذين يستوفون المعايير المحددة وفق تقدير لجنة تحكيم الجائزة.

كيف يتم اختيار المكرمين بالجائزة؟

تُقيّم لجنة التحكيم المستقلة لجائزة زايد للأخوة الإنسانية كل طلبٍ من طلبات الترشيح وفقاً للمعايير التالية:

  • المساهمات في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية العالمية وااتضامن والعدالة، والسلام العالمي.
  • التأثير في المجتمع المحلي والعمل كقدوة ومثال يُحتذى به وتحفيز الآخرين على أن يكونوا قدوة لغيرهم.
  • الابتكار لإيجاد سبل جديدة لتعزيز الأخوة والتعاون في المجتمع.
  • اعتراف المنظمات الدولية وأعضاء المجتمع بجهود المرشّح.

ما الذي تتضمنه الجائزة؟

بالإضافة إلى شهادة فخرية ودرعاً يحمل اسم الجائزة، فسيحصل المكرمون على جائزة مالية قدرها مليون دولار أمريكي، والتي يمكن منحها إلى واحد أو أكثر من المكرمين كل عام. وتقام مراسم التكريم السنوي في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

كيف يتم تشكيل لجنة التحكيم؟

تضم لجنة التحكيم كل عام كوكبةً من الخبراء والشخصيات المرموقة في مجال الخدمة العامة من كافة أنحاء العالم، وهي شخصيات مفعمةٌ بالحكمة والحرص على الاستثمار الجاد في قضية التعايش السلمي.

وتتألف لجنة تحكيم الجائزة كل عامٍ من:

  • مُرشَح من قبل شيخ الأزهر الشريف.
  • مُرشَح من قبل بابا الكنيسة الكاثوليكية.
  • مُرشَح من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.
  • عضوين تختارهما اللجنة العليا للأخوة الإنسانية من بين الشخصيات العالمية المعروفةِ بمساعيها في تعزيز التسامح والسلام والأخوة الإنسانية.
  • الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية.

متى تنتهي فترة الترشيح؟

انتهى استلام الترشيحات لدورة 2024 بتاريخ 31 أكتوبر 2023.

متى سيتم الإعلان عن الفائز (الفائزين) بالجائزة؟

سيتم الإعلان عن الفائز (الفائزين) خلال مؤتمر صحفي يوم 2 فبراير 2024

من هم أعضاء لجنة تحكيم الجائزة في دورتها ٢٠٢٣؟

  • معالي السيد/ ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات لدى الأمم المتحدة.
  • نيافة الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي، عميد دائرة تبشير الشعوب لدى الكرسي الرسولي.
  • معالي الدكتورة إبسي كامبل بار، نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا.
  • السيد/ كايلاش ساتيارثي، حائز على جائزة نوبل للسلام عام 2014 وناشط في مجال حقوق الطفل.
  • الدكتورة وداد بوشماوي، حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2015 ورائدة أعمال.
  • المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية والأمين العام لمجلس حكماء المسلمين.

من هم أعضاء لجنة تحكيم الجائزة في دورتها ٢٠٢٢م؟

  • سعادة السيد/ خوسيه راموس هورتا، رئيس دولة تيمور الشرقية والحائز على جائزة نوبل للسلام.
  • سعادة السيد/ محمدو إيسوفو، رئيس النيجر السابق.
  • معالي السيدة/ فومزيل ملامبونغوكا، نائبة رئيس جنوب إفريقيا سابقاً والوكيلة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
  • نيافة الكاردينال/ مايكل تشيرني، الرئيس المؤقت لدائرة المهاجرين واللاجئين لدى الكرسي الرسولي.
  • الدكتورة ليا بيسار، رئيسة مشروع علاء الدين
  • المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية.

من هم أعضاء لجنة تحكيم الجائزة في دورتها ٢٠٢١م؟

  • معالي السيدة/ كاثرين سامبا بانزا: الرئيسة السابقة لجمهورية إفريقيا الوسطى.
  • معالي السيد/ محمد يوسف كالا: نائب الرئيس السابق لجمهورية إندونيسيا.
  • معالي السيدة/ ميكايَل جون: الحاكم العام والقائد العام السابع والعشرين الأسبق لكندا.
  • نيافة الكاردينال دومينيك مامبيرتي: محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي في الفاتيكان.
  • السيد/ أداما ديانغ: المستشار الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية.
  • المستشار محمد عبد السلام: الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية.